تكريم مؤسسى النادى بحضور الشيخ نايف الجابر والرفاعى والسنعوسى تكريم المؤسسين فى غبقة نادى الكويت للسينما تهنئه لعضو الشرف , الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح اتفاقيه تعاون بين نادى السينما وجمعيه نقاد السينما المصريين ختام ورشه السيناريو النويري عضو لجنة تحكيم «روتردام» ختام ورشه الاخراج السينمائى فى نادى الكويت للسينما ورشه متخصصه للسيناريو وفن الكتابه الدراميه الدكتور اسامه ابوطالب - سيره ذاتيه ورشة متخصصة في السيناريو, وفن الكتابه الدراميه
اسم المستخدم
كلمة المرور

نسيت كلمة المرور
التسجيل في العضوية

رأيك في الموقع
ممتاز
جيد جدا
جيد
[عرض النتائج]

Alexa Certified Traffic Ranking for kuwaitcinemaclub.com

قروب نادي الكويت للسينما

دعوة لحظور عرض فيلم الأكشن و الجريمة ( HitMan ) في ديوانية نادي السينما

ضمن نشاطات نادي الكويت للسينما يعرض في ديوانية الأفلام يوم الأربعاء الموافق 30 ديسمبر 2009 الساعة7.30 مساءً بمقر النادي بالمدرسة القبلية.

الفيلم مقتبس عن لعبة فيديو Hitman الشهيرة وبعكس معظم الافلام التي تقتبس عن العاب فيديو فان هذا الفيلم قد تم تنفيذه بشكل رائع.
الفيلم من بطولة Timothy Olyphant
من اخراج Xavier Gens

وكتب النص Skip Woods

في عام 2003 دخلت شركة Eidos وIO Interactive مالكي حقوق ومصنعي لعبة الفيديو الشهير التي تم اقتباس الفيلم عنها في مفاوضات مع شركات انتاج في Hollywood لتحويل لعبة الفيديو الى فيلم وتم تكليف Skip Woods لكتابة النص.

اعطي دور البطولة لنجم الأكشن الشهير Vin Diesel ولاكنه اعتذر عن الفيلم في ديسمبر عام 2006 حتى بعد نزول دعايات الفيلم التي تبيين انه هو بطل الفيلم.

اوكل الدور الى Timothy Olyphant في بداية عام 2007 وبدء تصويره في مارس 2007 في بلغاريا واستمر لمدة 12 اسبوع. كما تم تصوير مشاهد خالية من ممثلين في لندن واسطنبول وبيترسبرج وافريقيا الجنوبية.

يحمل المغرمون بألعاب الكمبيوتر والفيديو ذكريات دسمة صاخبة، تمتد بالساعات والليالى الطويلة، وهم يخرجون من مغامرة ويدخلون أخرى مع سلسلة اللعبة الشهيرة "Hitman" وبطلها القاتل المحترف الغامض الذي لا يقهر.

هذا الغموض الساحر وهذه الكفاءة القتالية المبهرة، برغم مثاليتها ترضى غرور وآمال الجمهور فى كل مكان، وهذان السببان كانا من أكبر دوافع المنتجين لتحويل هذه اللعبة إلى الفيلم الأمريكى الفرنسى "قاتل محترف/ Hitman"، إنتاج عام 2007 إخراج الفرنسى خافيير جينس، فى ثانى أفلامه الروائية الطويلة، بعدما اكتسب خبرات طويلة من عمله كمخرج مساعد فى عديد من أفلام الحركة، وكمخرج لأفلام روائية قصيرة ناجحة وأعمال موسيقية أيضا.

أمر طبيعي ألا يتخلى السيناريست سيب وودز عن نفس الدافعين الدراميين، وإن أضاف لهما حبكة درامية مشوقة، أهم مميزاتها أنها خلصت القاتل المحترف من مثاليته، بعدما تعرض إلى الخداع فى مؤامرة كبرى.

ففي فيلم أكشن "جريمة" صريح، لا نملك إلا مراقبة قاتل أجير عميل لا يحمل اسما، بل رقم 47 (الأمريكي تيموثي أوليفانت)، طبقا للعلامة السوداء أو الباركود المنقوش فى خلفية الرأس، يتلقى أوامره عبر الكمبيوتر من وكالة كبيرة أكثر غموضا منه يعمل لحسابها، وهو فى الحقيقة نتاج تجارب الهندسة الوراثية، بعدما استنسخوه باستخدام جينات مجمعة من أخطر المجرمين فى العالم؛ والمفارقة الغريبة أنه نشأ على يد مجموعة رهبان منفيين من الكنيسة.

لم يتخل مصمم الملابس أوليفييه بيريو عن هيئة بطل اللعبة الشهير، والتزم بالبدلة السوداء الكاملة قدر المستطاع، بما يوحي بالأناقة والسرية وربما ترجمة حرفية لدلالة الشر، لهذا كان يمكن أن يقع البطل فريسة الإدانة الكاملة من المتلقي، لولا أنه هو نفسه تعرض إلى مؤامرة سياسية غاشمة، تستهدف الإطاحة برئيس روسيا فى ميدان عام وسط حشد الجماهير عقابا له على توجهاته السياسية المعتدلة؛ وهو ما يحيل الفيلم على الفور إلى تأويلات سياسية اقتصادية مزدحمة ومتعددة.

على غير عادته طاشت طلقة رقم 47 فى العملية، وهو خلل لم يحدث من قبل، فضرب الزلزال وتوابعه كل خططه، ووقع فى كماشة عسكرية مخابراتية، ما بين رجال الإنتربول والمخابرات الروسية، فالكل يريد القضاء عليه أو على الأقل الإمساك به، لكن لأسباب مختلفة.

فالفريق الأول وممثله الضابط مايك ويتيير (الإسكتلندى دوجاري سكوت) ومساعده بوانا (إريك إبواني) يريدان تحقيق العدالة، والفريق الثاني، ويمثله ضابط المخابرات الروسية المخضرم يورى ماركلوف (الأمريكى روبرت نيبر) يريد إخفاء معالم الجريمة، لأنه شريك منفذ فى المؤامرة التي استهدفت القضاء على الرئيس الروسى واستبداله بشبيهه المزيف ميخائيل بليكوف (الدانماركى أولريش تومسن) بفعل عمليات التجميل، حتى يتحكم هو وشقيقه الأهوج الطائش أودري بليكوف (هنري إيان كوزيك) فى تجارة المخدرات والرقيق الأبيض والدعارة والسلاح، وكل شيء يمكن أن يخطر على بال.

إذن العميل 47 خليط من نموذج جيمس بوند على المدعو جيسون بورن الشهير، الذي جسده مات ديمون فى سلسلة أفلام "بورن"، ما أضفى عليه هالة مخلوطة من الحيرة والدهشة مع بعض التعاطف الإنساني، برغم دموية الفيلم القاسية.

ولأن العميل 47 هو هدف الجميع فقد تعاملت كاميرات مدير التصوير لورنت بارى مع كل المواقف بنفس منظور الراسل والمُرسل إليه.. فإذا كان القاتل الغامض، الذي يقتل كأي موظف مخلص مطيع ينفذ الأوامر، فهو دائما يحمل مفتاح السيطرة على الأمور بين يديه، لهذا تتبعه الكاميرات أحيانا من أقرب نقطة أمامه أو خلفه رأسيا وأفقيا وبخطوط مستقيمة أو مائلة أو حادة، وكأنها تتنقل فوق كتفيه مرة من زوايا مختلفة، ولا تستبعد أي شيء على الإطلاق.

وهذا التوقع الدائم يحتاج إلى قدرات بشرية خاصة، تنيب الفعل محل الكلمات أولا؛ كي يتفرغ لمهامه الجسيمة، من هنا جاءت ندرة حوارات البطل منطقية ومقبولة وإيجابية فى صالحه؛ لأنها زادت من غموضه، وفى صالح المتلقي؛ لأنها زادت من أعبائه في استكشاف هذه الجزيرة البرية المنعزلة المجهولة المتجهمة وسط البشر.

حتى عندما تعرض العميل إلى مؤامرة سياسية، استطاع طبقا لقدراته استعادة زمام الأمور ولو جزئيا بالتدريج وبالتراكم، مما دفع الكاميرات لاستكمال منهجها مع فتح المنظور فى الطول والعرض والارتفاع، تجسيدا لمحاصرة المجهول له من كل مكان؛ لأنه لن يعلم من الذى يريد تدميره ولماذا إلا بعد مجهود فردى شاق.

وقد تطلب هذا المجهود استجماع كل الطاقات الذهنية والقدرات البدنية زمانيا ومكانيا ونفسيا، مما يعكس بالتبعية مدى ثقل مهمة مونتاج كارلو ريزو وأنطوان فاريى، في لملمة كل هذه الخيوط كاستنتاج من الماضي بإعمال الذاكرة أو استشراف للمستقبل عبر خطط قصيرة وبعيدة المدى. وهو ما ينطبق على القاتل وعلى فريقي الإنتربول والروس كل من وجهة نظره، لنصل إلى لحظة لقاء تعقبها لحظة فراق فورية على مراحل حتى نصل إلى الرؤوس الكبيرة قدر المتاح.

هذه المراحل المعقدة هي التي جسدها المؤلف الموسيقى جوف زانيللى عبر جمله الموسيقية الحساسة، التى لم تلجأ إلى استسهال المؤثرات المعروفة فى أفلام الأكشن، وإنما جاءت صاعدة هابطة متحررة محملة بكم من المشاعر الإنسانية، لا تخلو من خطر، خاصة فى المشاهد التى جمعت بين القاتل والفتاة الروسية نيكا بورونينا (الأوكرانية أولجا كوريلينكو) التى تستخدمها شبكة الفساد الروسى كغيرها فى كل شيء بلا ثمن.

وكانت نيكا هى عوامة الإنقاذ الثالثة للبطل لانتشاله من إدانة المتلقى لمثالية الشر داخله بعد دسيسة المؤامرة، وبعد لحظات تراجعه عن قتلها بعد اكتشافه أنها طعم بريء، حتى قبل أن يقع فى غرامها وتضاء بعض الومضات القليلة المؤثرة في شخصيته المركبة...

جاءت الإضاءة الشاحبة القاتمة شريكا أساسيا مع ديكورات فيرونيك مليري في نفوذ جو التوتر وثقل الموت، وتحميل الشاشة بجمود ثلوج روسيا العنيدة، حتى لو لم نرها، وكونا مع المشرف على المؤثرات الخاصة فيليب هوبن كورال ثلاثي بصري متفاهم.

لكن أين المخابرات الأمريكية من كل ما يحدث؟ والإجابة تأتينا عندما تدخلت في أخطر مرحلة وقامت بتهريب القاتل المقبوض عليه، لأنها كما قالوا تنتظر دائما حتى النهاية لتعلن تفوقها بأقل مجهود وتربح كل شيء!

قـــصة الفيـــلم:



رأس محلــق، وشـــام شفــرة في آخـــر الجمجمـــة، زي أســـود بقميــص أبيض و ربطـــة عنــق

حمــراء : العــامل رقم 47 أغـــرب و أغــمض قــاتل محــترف، معــروف بدقــة و نظـافة مهمـــاته...

يتٌـــبع دائــما قوانيــن بارزة : حــذر ،خــفة و دقــة في تنفيــذ المهمـة مهمــا كلفه الأمــر...

أنــيق و له ارادة كبيرة سلاحــان يكتسبهمـــا...

علاماته: غيــاب البراهيــن...

ميدان احترافه: الاختــفاء عند تنفيـــذ مهمـــته، شبــح حقيــقي...

يرغـــم يومــا للظـهـور في وضح النهـــارأيــن السيد بيليكـــوف "مترشـح للانتخــابات في روسيــا"

يكيــــد له فـــخــا مع الأنتربـــول، المخــابرات الروسيــة و ثلاثــة قــاتلين محترفيــن...

العامــل 47 يجــد نفســه أمــام صعــوبات ترغــمه عـــلى تغييــر طــريــقة عملــه للوصــول الــى تنفيــذمهمتـــه...

عبدالمحسن التمار

التاريخ: 2009-12-30

Print This Page
اضغط هنا - نسخة الطباعة


الرئيسية
مجلس الادارة
الأخبار
الأنشطة
أخبار سينمائية
ورش عمل
المقالات
عضوية النادي
الدليل الاعلامي
ألبوم الصور
الاستفتاءات
مواقع صديقة
المرئيات
الرزنامة
اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2008 نادي السينما الكويتي
تصميم وادارة بوكس لينك