تكريم مؤسسى النادى بحضور الشيخ نايف الجابر والرفاعى والسنعوسى تكريم المؤسسين فى غبقة نادى الكويت للسينما تهنئه لعضو الشرف , الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح اتفاقيه تعاون بين نادى السينما وجمعيه نقاد السينما المصريين ختام ورشه السيناريو النويري عضو لجنة تحكيم «روتردام» ختام ورشه الاخراج السينمائى فى نادى الكويت للسينما ورشه متخصصه للسيناريو وفن الكتابه الدراميه الدكتور اسامه ابوطالب - سيره ذاتيه ورشة متخصصة في السيناريو, وفن الكتابه الدراميه
اسم المستخدم
كلمة المرور

نسيت كلمة المرور
التسجيل في العضوية

ماهي الأفلام التي ترغب في مشاهدتها في ديوانية الأفلام ؟
أفلام رعب
أفلام رومانسية أو إجتماعية
أفلام تاريخية
[عرض النتائج]

Alexa Certified Traffic Ranking for kuwaitcinemaclub.com

قروب نادي الكويت للسينما

عماد النويري: العرب لم يحققوا الكثير من النجاحات السينمائية

ألقى محاضرة حول «القدس والسينما» ضمن فعاليات «القرين»


| كتب مفرح حجاب |

ضمن فعاليات مهرجان «القرين» السادس عشر، القى الناقد السينمائي عماد النويري محاضرة حول «القدس والسينما» عقب عرض فيلم «تذكر الى القدس» في متحف الكويت الوطني، قدمه خلالها الدكتور أسامة ابو طالب، الاستاذ في المعهد العالي للفنون المسرحية الذي اكد في بداية حديثه عن ان صفحة السينما الفلسطينية تعد ضئيلة جدا مقارنة بما يقدم في الادب والشعر والمسرح الفلسطيني، وقال ان الكثير من الاعمال السينمائية تقدم من خارج فلسطين، لكنها لم ترصد الواقع بشكل جيد كما تقدمه السينما الفلسطينية الداخلية في ظل التغيير في الحقائق والتاريخ والجغرافيا التي تتبعها اسرائيل في كل اعمالها الفنية، متمنيا ان يتم دعم الانتاج السينمائي الفلسطيني بالداخل من اجل ان يطلع العالم على ما يواجه هذا الشعب.




من جهته، اكد عماد النويري ان صورة القدس في السينما العربية كثيرة ومتنوعة ليس فقط بسبب اكبر عمليات تشويه وتزوير وتحريف وتلفيق تمت على مدى عقود، ولكن لاننا نتعامل مع عاصمة عمرها خمسة آلاف عام كانت وستبقى أرض الانبياء والمقدسات والأديان واذا كان لكل مواطن عاصمة فان القدس عاصمة لكل الاوطان، مشيرا الى انه قد خصص الحديث في المحاضرة عن الافلام السينمائية العربية التي صورت القدس وليس التي تحدثت عن القضية الفلسطينية.

وتناول النويري أبعاد الافلام السينمائية التي صورت القدس من خلال تاريخها ومناسبتها وارتباطها بمسار السينما الصهيونية في فلسطين المحتلة من الاشخاص والشركات التي قدمتها وتساءل عن الانتاج السينمائي العربي ودوره في اظهار صورة القدس في ظل التمويل الغربي للافلام التي تشكل صورة فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص، لاسيما بعد تقديم العديد من الافلام السابقة مثل فيلم زيارة الملك عبد العزيز آل سعود للقدس وعشرات الأفلام.

وقال النويري خلال محاضرته: ان اول فيلم سينمائي انتج في فلسطين عام 1935 كان عن زيارة الملك عبدالعزيز آل سعود للقدس... من اخراج ابراهيم حسن سرحان، فقد تابع ابراهيم الزيارة (من اللد إلى يافا ومن يافا إلى تل ابيب) وقد عرض الفيلم في سينما (امبير) في تل ابيب. بعدها قدم ابراهيم حسن فيلم (احلام تحققت) عن الحرم القدسي.

وخلال السبعينات ظهر فيلم «فلسطين في العين»، عن المصور السينمائي الشهيد هاني جوهرية، تضمن آخر اللقطات التي صورها لمدينة القدس وقدم قيس الزبيدي فيلمه «صوت من القدس» عام 1977، وهو يتناول لقاء مع المغني الفلسطيني «مصطفى الكرُد»، ولم تأخذ القدس مكانتها اللائقة في السينما الفلسطينية، الا عندما بدأت «السينما الفلسطينية الجديدة» تقدم افلامها، بمعزل عن «سينما الثورة الفلسطينية» فكانت التجربة المميزة بفيلم «الذاكرة الخصبة» الذي حققه المخرج ميشيل خليفي عام 1980 والذي تم تصويره كاملا في الارض الفلسطينية المحتلة، خصوصا في مدن الناصرة ورام الله والقدس.

ولفت النويري إلى انه في عام 1968 سعت الجامعة العربية إلى انشاء (الهيئة السينمائية العربية المشتركة) لمواجهة النشاط الصهيوني في السينما العالمية كما حاولت السينما المصرية في تلك الفترة ايضا مواجهة التزوير السينمائي الذي يحدث من خلال سيل من الافلام العالمية والاسرائيلية لتاريخ القدس فتم انشاء شركة الانتاج العالمي (كايرو فيلم) لهذا الغرض، لكن سرعان ما اختفت اهداف الشركة وسرعان ما اختفت الهيئة ايضا بعد ان عجزت الامكانات

والميزانيات المحدودة في انتاج اي شيء له قيمة.

هنا نذكر ان ميزانية الهيئة كانت ثلاثة ملايين جنية استرليني وهي ميزانية متواضعة بالكاد كانت تكفي كميزانية دعاية لفيلم واحد لاي فيلم عالمي من الانتاج الضخم. ويعني ذلك تقاعس الجهات الرسمية على المستوى العربي عن الدخول في حرب الصورة بشكل فاعل وجدي. وكانت الصهيونية على الجانب الآخر، تعتمد في ميدان السينما على اساليب ووسائل مختلفة لتضليل الرأي العام من خلال استراتيجية متكاملة تمتد على مساحة واسعة من العالم لتحقيق غاياتها واهدافها الآنية والمستقبلية. وكانت ومازالت تضخ المليارات لشراء شبكات الاعلام وشبكات التوزيع وشركات الانتاج لتقديم صورة للقدس اليهودية والعاصمة الموحدة لاسرائيل. مع ما يتطلب ذلك من تسخير التاريخ وتزييفه وتوظيفه لصالح «شعب الله المختار».

مشيرا الى ان العرب لم يحققوا الكثير من النجاحات على المستوى السينمائي ولم يتلمسوا الطريق الصحيح لمعرفة كيفية اختراق المشهد الدولي بافلام ذات مستوى فني وتقني ودرامي اي كيفية تحقيق افلام لائقة بمعنى السينما للقدس.

عبدالمحسن التمار
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=179720
التاريخ: 2010-01-18

Print This Page
اضغط هنا - نسخة الطباعة


الرئيسية
مجلس الادارة
الأخبار
الأنشطة
أخبار سينمائية
ورش عمل
المقالات
عضوية النادي
الدليل الاعلامي
ألبوم الصور
الاستفتاءات
مواقع صديقة
المرئيات
الرزنامة
اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2008 نادي السينما الكويتي
تصميم وادارة بوكس لينك