|
نسيت كلمة المرور
|
نظرة حول تكهنات الفن السابع![]() نقطة حوار / نظرة حول تكهنات الفن السابع : وتشويه التاريخ من قبل مجرمين الأفلام ، كما أصبح سلاحاً ذو حدين يستخدم في المعارك الإعلامية و يحدد مدى قوة الدول ويعلن عن امتلاكها لأقوى الأسلحة البيلوجية ومن منهم وصل الى سطح القمر أولاً ومن اكتشف مدائن صالح ، فهل لهذا الفن أن يخدم منطقة الشرق الأوسط التي بدأت بشكل ضعيف لا يضاهي القوة الهوليوودية التي سيطرت على العالم بقشرتها الخارجية واظهرت بظواهرها دور المواطن الامريكي الملتزم المحب للعمل وفي الواقع ليس كل ما تظهره الشاشة المستطيلة صحيح . في الحقيقة لانزل في الوطن العربي نملك فناً جميلاً يحافظ على رونقه في عرض المشكلات الاجتماعية والسياسية في بعض الأفلام ، إلا أن هذه الافلام اصبحت تأخذ طابعاً فكاهياً لعدم مقدر الانتاج العربي والخليجي في توظيف الخبرات المحلية في انتاج فيلماً كبيراً مشترك لعدة اسباب وعلى رأسها تمسك العرب بالعادات والتقاليد التي تمنع ظهور الفتاة بشكل غير لائق بالاضافة الى قلة المنتجين الغير راغبين في المجازفة في انتاج بعض الافلام التي تصنف تحت افلام الرعب او الخيالية او الحركة العنيفة لانها تحتاج الى خبرات ومعدات تفوق مستوى الانتاج المحلي هذا ما يجعل السينما في الخليج العربي تأخذ الدور المتابع للانشطة العالمية فقط ولا تساهم إلا شكلاً في بعض الأفلام البسيطة التي لا تحتوي على المؤثرات العالمية لتكون في الصفوف الأولى في مستوى العالم ، لا اريد من هذا المقال الاحباط بل مواجهة الواقع من كل الجهات ، فلو افترضنا اننا استعنا بمخرج عالمي مع افضل الكتاب العالمين مع توفير المعدات العالمية الخاصة بهم وصورنا فيلماً عربيا عالميا ً هل سيكون للفيلم حضور ونجاح في صالات العرض العالمية؟ وخصوصا في هيلووود لان من اسباب النجاح أن يسترجع المنتج امواله مع ترك اثر في الساحة السينمائية لمعاودة الكرة مستقبلاً ، الفكرة هنا تحتاج الى نوع من الجرئة واجتماع اقطاب الانتاج لاعداد ولو فيلماً واحداً كل خمس سنوات يواكبون به التطور العالمي في صناعة الفن السابع واعتراف بثقافة سينمائية عربية تبشر بكتساح قادم من الشرق الأوسط . عبدالمحسن التمار |
|
||||||||||||||||||||