تكريم مؤسسى النادى بحضور الشيخ نايف الجابر والرفاعى والسنعوسى تكريم المؤسسين فى غبقة نادى الكويت للسينما تهنئه لعضو الشرف , الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح اتفاقيه تعاون بين نادى السينما وجمعيه نقاد السينما المصريين ختام ورشه السيناريو النويري عضو لجنة تحكيم «روتردام» ختام ورشه الاخراج السينمائى فى نادى الكويت للسينما ورشه متخصصه للسيناريو وفن الكتابه الدراميه الدكتور اسامه ابوطالب - سيره ذاتيه ورشة متخصصة في السيناريو, وفن الكتابه الدراميه
اسم المستخدم
كلمة المرور

نسيت كلمة المرور
التسجيل في العضوية

ماهي الأفلام التي ترغب في مشاهدتها في ديوانية الأفلام ؟
أفلام رعب
أفلام رومانسية أو إجتماعية
أفلام تاريخية
[عرض النتائج]

Alexa Certified Traffic Ranking for kuwaitcinemaclub.com

قروب نادي الكويت للسينما

نظرة حول تكهنات الفن السابع

نقطة حوار / نظرة حول تكهنات الفن السابع :

بقلم: الكاتب / وليد المجني ( أمين سر نادي الكويت للسينما )


لاشك اصبح للفن السابع حضوراً كبيراً بعد أن سحبت الشاشة المستطيلة البساط حول الوسائل الثقافية العلمية والأدبية في جميع البلدان العربية والاجنبية مما شكل طوراً جديداً واسلوباً حضارياً في ظهور المعلومات التاريخية وتصوير الحضارات والحروب العالمية من خلال الأدوات السينمائية التي تجسد دور الماضي والحاضر والمستقبل ، وهذا النمط المشترك بين الروائي والتصويري أخذ يتطور مع مرور الوقت حتى أصبح الأداة التي تستخدم في تغيير الحقائق...

وتشويه التاريخ من قبل مجرمين الأفلام ، كما أصبح سلاحاً ذو حدين يستخدم في المعارك الإعلامية و يحدد مدى قوة الدول ويعلن عن امتلاكها لأقوى الأسلحة البيلوجية ومن منهم وصل الى سطح القمر أولاً ومن اكتشف مدائن صالح ، فهل لهذا الفن أن يخدم منطقة الشرق الأوسط التي بدأت بشكل ضعيف لا يضاهي القوة الهوليوودية التي سيطرت على العالم بقشرتها الخارجية واظهرت بظواهرها دور المواطن الامريكي الملتزم المحب للعمل وفي الواقع ليس كل ما تظهره الشاشة المستطيلة صحيح . في الحقيقة لانزل في الوطن العربي نملك فناً جميلاً يحافظ على رونقه في عرض المشكلات الاجتماعية والسياسية في بعض الأفلام ، إلا أن هذه الافلام اصبحت تأخذ طابعاً فكاهياً لعدم مقدر الانتاج العربي والخليجي في توظيف الخبرات المحلية في انتاج فيلماً كبيراً مشترك لعدة اسباب وعلى رأسها تمسك العرب بالعادات والتقاليد التي تمنع ظهور الفتاة بشكل غير لائق بالاضافة الى قلة المنتجين الغير راغبين في المجازفة في انتاج بعض الافلام التي تصنف تحت افلام الرعب او الخيالية او الحركة العنيفة لانها تحتاج الى خبرات ومعدات تفوق مستوى الانتاج المحلي هذا ما يجعل السينما في الخليج العربي تأخذ الدور المتابع للانشطة العالمية فقط ولا تساهم إلا شكلاً في بعض الأفلام البسيطة التي لا تحتوي على المؤثرات العالمية لتكون في الصفوف الأولى في مستوى العالم ، لا اريد من هذا المقال الاحباط بل مواجهة الواقع من كل الجهات ، فلو افترضنا اننا استعنا بمخرج عالمي مع افضل الكتاب العالمين مع توفير المعدات العالمية الخاصة بهم وصورنا فيلماً عربيا عالميا ً هل سيكون للفيلم حضور ونجاح في صالات العرض العالمية؟ وخصوصا في هيلووود لان من اسباب النجاح أن يسترجع المنتج امواله مع ترك اثر في الساحة السينمائية لمعاودة الكرة مستقبلاً ، الفكرة هنا تحتاج الى نوع من الجرئة واجتماع اقطاب الانتاج لاعداد ولو فيلماً واحداً كل خمس سنوات يواكبون به التطور العالمي في صناعة الفن السابع واعتراف بثقافة سينمائية عربية تبشر بكتساح قادم من الشرق الأوسط .

عبدالمحسن التمار

التاريخ: 2009-08-11

Print This Page
اضغط هنا - نسخة الطباعة


الرئيسية
مجلس الادارة
الأخبار
الأنشطة
أخبار سينمائية
ورش عمل
المقالات
عضوية النادي
الدليل الاعلامي
ألبوم الصور
الاستفتاءات
مواقع صديقة
المرئيات
الرزنامة
اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2008 نادي السينما الكويتي
تصميم وادارة بوكس لينك